свадьба в доминикане
أهم الأخبار / المؤبد لإلهام توختي كان إعلان حرب لشعب الأويغور!!!
المؤبد لإلهام توختي كان إعلان حرب لشعب الأويغور!!!

المؤبد لإلهام توختي كان إعلان حرب لشعب الأويغور!!!

Print Friendly

 

المسلمون الأويغور كان عليهم أن يعوا جيدا بأن الصين أعلنت حرب إبادة لشعب مسلم مسالم في تركستان الشرقية باعتقال الأكاديمي والناشط الأويغوري المسلم إلهام توختي بداية2014م من منزله في بكين ونقله إلى أورمتشي ثم الحكم عليه بالسجن المؤبد.
في الحقيقة الصين أرسلت رسالة قوية لمسلمي تركستان الشرقية بأنها بدأت حرب إبادة من جانب واحد، وعلى الأويغور أن يستعدوا لتلك الحرب القذرة بكل ما أوتوا من قوة.
ولكن مع الأسف الشديد الغالبية العظمى من الشعب المسكين لم يفهموا الرسالة واستمروا في حياتهم الروتينية سواءا التجار والعلماء والمثقفين.
الصينيون الكفار من جنسهم عرفوا حقيقة الصين الشيوعية فهرب من هرب من علمائهم وتجارهم بما لديهم من ثروات والآن نجد آلاف الصينيين أصحاب المليارات يعيشون خارج الصين.
أما الأويغور المساكين نسينا حقيقة عدونا وكان ثقتنا بأموالنا أكثر من ربنا الذي خلقنا ورزقنا وابتلانا بالكفار القذرين وأنجس خلقه على وجه الأرض ، فلا نقلنا ثرواتنا للخارج ولا أنفقنا لوجه الله عز وجل ليكون ذخرا لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون، واليوم نرى أن الأموال التي اكتنزناها بمئات الملايين لم تستطع إنقاذنا من كيد أعدائنا، فصادروا أموالنا وانتهكوا أعراضنا ورموا أجسادنا في غياهب السجون.
أواخر2015م خرج عالم شاب (أحتفظ باسمه) مع أسرته فتجول في مصر والسعودية وتركيا وآسيا الوسطى إحترمه المهاجرون الأويغور كثيرا، وسبق أن سجن في تركستان عدة مرات، إلتقى به الشيخ عبدالحكيم خان مخدوم (رحمه الله رحمة واسعة) وكان زميلا له في الدراسة لدي الشيخ الكبير عبدالحكيم مخدوم (رحمه الله) فترجى منه عدم العودة إلى تركستان الشرقية مرة أخرى وأن الصين لن تتركه وحريته، لكنه لم يقبل، والشيخ لم ييأس فاتصل بي وطلب مني أن أشرح له خطورة العودة إلى البلاد وأشرح له بأن مكانه تركيا لخدمة دينه ووطنه، فطلبت منه اللقاء ودار بيني وبينه حوار مطول فترجيت منه قبول طلب الشيخ عبدالحكيم والبقاء في الخارج ولو لسنوات فلم يقبل.
في النهاية عاد إلى تركستان ولم يمض شهور فاعتقل وحكم عليه بالسجن لخمسة عشر سنة.
وكان لي قريب يقال أن ثرواته تفوق على مائتي مليون يوان، وكان يتردد بين مصر والسعودية منذ عشر سنوات فنصحته قبل 8سنوات بضرورة إخفاء ثروته ونقل قسم كبير منه إلى الخارج ليستفيد منه في المستقبل لكنه لم يفعل ولم ينقل شيئا من ماله، وبإرادة الله عز وجل هو نجا بنفسه فقط واليوم يعيش في الخارج لكنه محتاج، يستحق المساعدة.
كان علينا أن نعتبر ونفهم كيد أعدائنا ونعرف سلوكياتها لأننا عشنا في ظل اضطهادها حوالي سبعة عقود.
نسأل الله العفو والعافية والنجاة منها عاجل غير آجل…

 

 

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top