свадьба в доминикане
أهم الأخبار / لن أتوقف حتى أعثر على زوجي
لن أتوقف حتى أعثر على زوجي

لن أتوقف حتى أعثر على زوجي

Print Friendly

السيدة مريم

احتجز زوجي مختار روزي من قبل السلطات المصرية يوم 16 يوليو سنة 2017 في منفذ نويبع المصرية. وبعد أن أغلق هاتفه لم أتمكن من التواصل معه إلى هذا اليوم . لقد مضى اليوم 61 يوما على اختفائه وانقطاع خبره . الآخرون من الطلاب الأويغور الذين ألقي القبض عليهم في ذلك اليوم وما بعده أمكن التواصل معهم فيما بعد، والبعض أفرج عنهم ووصلوا إلى تركيا قبل أيام . ومازال الأكثرية في السجون المصرية وعلى التواصل مع الخارج .

الطلاب الأويغور وبعد أن احتجزتهم الشرطة المصرية في مقار الشرطة ، نقلتهم إلى معسر قوات أمن طرة. وجمعت 50 طالبا في سجن و44 طالبا في سجن آخر. وبعد التواصل معهم علمت أن زوجي ليس بينهم. فأين هو إذن؟ هل سلموه إلى السلطات الصينية؟ أم هل احتجزوه في مكان آخر لوحده ؟ أي هو؟

ولد زوجي مختار روزي يوم 2 إبريل سنة 1981 . وعمره اليوم 36 سنة. وصل إلى مصر يوم 16 فبراير سنة 2013 حاملا جواز سفر صيني . واستقر منذ ذلك التاريخ في القاهرة والتحق بالدراسة معاهد البعوث التابعة للأزهر الشريف. وكان دراسته هذه السنة بالسنة الأولى من الثانوية الأزهرية. لديه رخصة إقامة قانونية . ولكن ذلك اليوم احتجزوه في منفذ نويبع من غير أي توضيح . وزاد الأمر سوءا انقطاع خبره كليا منذ ذلك الوقت.
لقد استطعننا اقتفاء أثر المحتجزين والمعتلقين إلا زوجي والد طفلي .. شهران كاملا أو 61 يوما لم يمر يوم منها من غير دموع ودعاء إلى الله . وما زلت أدعو .. لقد تركت بلدي وأهلي من أجل الدراسة في مصر، ومنذ شهر يونيو انطقع التواصل مع أهلي كليا. والآن بقيت لوحدي مع طلفي كلاهما ما زال رضيغا في حضني . الإخوة من حولي لم يقصروا في شيء، فقد قدموا إلي الكثير ماديا ومعنيا ولكن انقطاع خبر زوجي وأهلي كان شيءا آخر . وأصعب منه تنشئة طلفي من غير وجود أبيهم. لا أحد مهما كان يمكن أن يحل مكان أبيهم وأهميته في حياتهم. إن أكثر الحالات تفاؤلا حول مصيره تؤلمني.
محام شهير تولى أمور الطلبة الأويغور في مصر وضع منشورا يستفسر عن مصير زوجه في صفحته ومع ذلك لم نحصل على أي خبر عنه. مما زاد الوضع سوء وأغرقني في بحر من التفكير المتشائم وفقدان الأمل.
أعتقد أن الحل الأخير بيدي أن أرجع إلى نويبع وأتتبع خبره من هناك فلعل أحدا رآه أو سمع عنه شيءا. لقد ندمت لخروجي من مصر من دونه وتركي هناك..
نعم، الحل أن يخرج المحامون من مكاتبهم ويتحركوا ويستفسروا عنه أو أن أحمل طفلي وأرجع إلى مصر وأبحث عنه في أقسام الشرطة والسجون والمحابس.. الكل يقول أنهم لن يسلمونه إلى الصين.. إذا كان كذلك فهو حتما في إحدى السجون المصرية.. يجب أن أبحث عنه حتى أجده حيا أو ميتا.
إن حكومة مصر احتجزت الطلاب الأويغور من غير ذنب عملوه ثم أخفت بعضا منهم فعليها أن تتحمل مسؤولية ذلك وتدفع الثمن..
أناشد من هنا كل من يستطيع مساعدتي في العثور على زوجي أن يساعدني بشتى الطرق والوسائل.
أسـأل الله أن يكون عونا لي ولأسرتي ويجزي كل الإخوة عنا خيرا. وأطلب منكم الدعاء لنا ونشر رسالتي هذه في مختلف وسائل الإعلام إن أمكن.

من حصل على خبر عن زوجي أرجو مراسلتي في حسابي على الفيس بوك أو التواصل مع رقم:

+90 534 066 68 59

المصدر: نقلا من صفحة قارلوق بوغراخان في الفيسبوك

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top