свадьба в доминикане
أهم الأخبار / تركيا تنتفض من أجل تركستان الشرقية
تركيا تنتفض من أجل تركستان الشرقية

تركيا تنتفض من أجل تركستان الشرقية

Print Friendly

تشهد المدن التركية احتجاجات تضامنا مع أقلية “الأويغور” التي تعيش في إقليم تركستان الشرقية بالصين، وتنحدر جذورهم من الأتراك، حيث إن كلمة “تركستان” تنقسم لمقطعين “ترك” و”ستان” أي بمعنى أرض الترك، التي تضطهدهم السلطات سلطات الصينية وتسعي لتهجيرهم.

 

منذ بداية شهر رمضان والتضييق المستمر على مسلمي الأويغور، تشهد المدن التركية احتجاجات مستمرة للتنديد بالممارسات القمعية التي تنتهجها السلطات الصينية.

اعتدى بعض الأتراك  في مدينة اسطنبول على سياح كوريين ظنا منهم أنهم صينيين، وتمكنت قوات الأمن من تخليص الكوريين، بعد تفريق المتظاهرين بالغازات المسيلة للدموع.

 استدعت أنقرة، الأسبوع الماضي، السفير الصيني لتقديم توضيحات بشأن هذه الممارسات القمعية التي تنتهجها الحكومة ضد مسلمي الأويغور، والتزمت حكومة بكين بنفي كل هذه المزاعم مما أثار احتقان بين البلدين.

ندد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالممارسات القمعية للحكومة الصينية، كما ذكر أن تركيا تفتح أبوابها دائما أمام مسلمي الأويغور، وجاهزة لمنحهم الجنسية التركية،  ووصل مجموعة من 173 من الأويغور إلى تركيا الثلاثاء الماضي  بعد أن فروا من الصين عبر تايلاند.

وهاجم قوميون أتراك، الأربعاء الماضي، مطعما صينيا في اسطنبول وهشموا زجاج نوافذه، علما أن صاحبه تركي ومديره من الأويغور.

شن عدد من القراصنة الأتراك هجوما إلكترونيا على عدد من المواقع التابع للوزارات الصينية، وكتب القراصنة على هذه المواقع عبارات مثل “لتخجلي يا دنيا التي لا تنصفي المظلوم، النصر قريبا، وسنرى”.

قام عدد من الأتراك القوميين، اليوم الأحد، بتنظيم تظاهرة باسطنبول، وقاموا بإعدام زعيم الحزب الشيوعي الصيني، ماوتسي تونغ، بشكل ظاهري، ونادى المتظاهرون بالحرية لتركستان الشرقية، ونصرة المسلمين هناك، ورفع الظلم عنهم.

تشهد المدن التركية احتجاجات تضامنا مع أقلية “الأويغور” التي تعيش في إقليم تركستان الشرقية بالصين، وتنحدر جذورهم من الأتراك، حيث إن كلمة “تركستان” تنقسم لمقطعين “ترك” و”ستان” أي بمعنى أرض الترك، التي تضطهدهم السلطات سلطات الصينية وتسعي لتهجيرهم.

 

منذ بداية شهر رمضان والتضييق المستمر على مسلمي الأويغور، تشهد المدن التركية احتجاجات مستمرة للتنديد بالممارسات القمعية التي تنتهجها السلطات الصينية.

 اعتدى بعض الأتراك  في مدينة اسطنبول على سياح كوريين ظنا منهم أنهم صينيين، وتمكنت قوات الأمن من تخليص الكوريين، بعد تفريق المتظاهرين بالغازات المسيلة للدموع.

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top