свадьба в доминикане
أهم الأخبار / حقيقة مايجري في منطقة شنجيانغ(تركستان الشرقية)
حقيقة مايجري في منطقة شنجيانغ(تركستان الشرقية)

حقيقة مايجري في منطقة شنجيانغ(تركستان الشرقية)

Print Friendly

حقيقة مايجري في منطقة شنجيانغ(تركستان الشرقية)

    معروف للجميع التوترات الأمنية والأخبار المتتالية من الأحداث الدامية ومعاناة المسلمين الأويغور في تركستان الشرقية التي تحتلها الصين منذ1949م وتسميها ب”منطقة شنجيانغ ذاتية الحكم” ومساحتها مليون825ألف كيلومربع، وعدد المسلمين فيه حوالي25مليون مسلم.

المسلمون الأويغور يعيشون منذ6عقود تحت قمع واضطهاد الشيوعية.

 الصين انتهجت لابتلاع تركستان الشرقية سياسات ممنهجة منذ احتلالها منها:

التهجير الصيني فيها وتهجير أهلها قسرا لمناطق صينية، حيث انخفضت نسبة المسلمين من 97%1949م إلى أقل من 40% 2010م

تحديد النسل والإجهاض القسري.

منع تعليم الديني.

منع ارتداء ملابس إسلامية وحتى التقليدية الوطنية للمسلمين.

إلغاء اللغة الأويغورية وهي إحدى لهجات اللغة التركية في الدوائر الرسمية بما فيها التعليم بها.

منع سفر المسلمين للخارج وخاصة العمرة والحج وتجريمهما ومعاقبة كل من يحج ويعتمر بالسجن والغرامة.

إتهام كل مسلم ب”الإرهاب” ومحاولة تلفيقهم تهما واهية.

 في الوقت الراهن يعاني مسلمو تركستان الشرقية من اضطهاد ممنهج من قتل وتعذيب وتمييز. بدأت الصين حملة شرسة ضد الإسلام والمسلمين وقامت بإجراءات تعسفية من اعتقالات واسعة وقتل العشرات يوميا.

 في 2013م ارتكبت الصين عشرات المذابح قتل فيها أكثر 500مسلم أكبرها مذبحة مسجد خان أريق بمدينة خوتان 28يونيو2013م قتل فيها أكثرمن 200مصل بعد صلاة الجمة.

ثم توالت المذابح، آخرها مذبحة مدينة آقسو بتاريخ14فبراير2014م قتل فيها11مسلما على يد القوات الصينية بتهمة محاولة الهجوم على الشرطة دون تقديم أدلة.

 علما بأن الصين بدأت حملة مداهمة البيوت للقضاء على المدارس السرية لتحفيظ القرآن الكريم. وكذلك أطلقت دوريات خاصة لمنع المظاهر الإسلامية من حجاب النساء ولحى الرجال ومنع تعليق آيات قرآنية على الجدران في المنازل وحتى السيارات.

 مؤخرا تعرضت محافظة كريا التابعة لمدينة خوتان لزلزال مدمر قوته 7،3على مقياس رختر بتاريخ 12فبراير2014م القتلى والجرحى بالآلاف، هدمت آلاف المنازل بالكامل وعشرات الآلاف من السكان وكلهم مسلمون أصبحوا بلا مأوى وتم تعتيم كامل لهذه الكارثة من العالم ولم تهتم الصين لهذا الحدث الجلل كما اهتمت في زلازل مناطق صينية مثل زلزال سيتشوان1010م

  الاعتقالات التعسفية مستمرة بحق مسلمي تركستان الشرقية، وتم اعتقال ناشط ومحاضر جامعة القوميات في بكين ومؤسس موقع www.uyghurbiz.com والمعروف بالدفاع عن حقوق المسلمين الأويغور ضمن إطار القانون الصيني السيد/ إلهام توختي بتاريخ 15 يناير2014م وتم نقله إلى أرمتشي رغم أنه من سكان بكين وتم تغييبه من المشهد الإعلامي بعد8أشهر من اعتقاله حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة”الانفصالية”وحكم على 7 من طلابه بالسجن لمدد تتراوح بين5-10 سنوات.

منذ 1428هـ لا تسمح الصين من المسلمين  من يحمل في جوازه تأشيرة حج او عمرة بمغادرة الصين، بحجة ترتيب أمورهم عبر بعثة الحج الصينية ولكن مسلمي تركستان الشرقية يعانون من قلة عدد الحجاج حيث يسمح كل عام حوالي1400شخص فقط،ما أدى تسابق الناس دفع رشاوى باهضة للترشح في بعثة الحج الصينية.

 هناك مشكلة خطيرة جدا وهي تدفق اللاجئين من تركستان الشرقية عبر الحدود الصينية إلى دول مجاورة مثل الفيتنام وتايلاند وماليزيا دون وثائق سفر ومعاناتهم في تلك الدول. ففي ماليزيا وحدها وصل عدد المهاجرين الأويغور حوالي 3 آلاف شخص لايحملون وثائق سفر وتم اعتقال حوالي 300شخصا 10أبريل2014م لوتم تسليمهم للصين يواجهون القتل والسجن المؤبد، والبقية يواجهون نفس المصير.

 بعد التفجيرات التي حدثت في أورومتشي بتاريخ 30ابريل2014م ومقتل 3وجرح70 شخصا.

 وانفجار22مايو2014م  ومقتل 31 وجرح90 شخصا أعلنت الصين أن “شنجيانغ” منطقة “الإرهاب” وأعلنت كذلك حملة “الحرب على الإرهاب”لمدة سنة كاملة وبدأت اعتقالات تعسفية ومحاكمات جائرة على سبيل المثال:

محاكمة 55 مسلم أويغوري في مدينة غولجا بتاريخ28أبريل2014م بتهم تصفح مواقع وتنزيل دروس دينية ومتطرفة.

محاكمة 33 شخصا بملعب كرة قدم لمدينة ماكيت التابعة لكاشغر بتاريخ 11يونيو2014م والحكم عليهم بأحكام15 سنة وعشر سنوات.

محاكمة 39 مسلم في ياركند بتاريخ 20مايو2014م

محاكمة81 شخصا بتاريخ 5 يونيو2014م بما يسمى محاكمة مفتوحة في كل من أورومتشي وخوتان وكاشغر والحكم بإعدام12 منهم.

خلال3 أسابيع بعدانفجار أورومتشي 22مايو2014م تم اعتقال الآلاف في مدن كاشغر وخوتان وآقسو وفيهم مئات العلماء.

 تمارس السلطات الصينية إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من مداهمة بيوت المسلمين ليلا وسحب الرجال والنساء بملابس النوم وأحيانا بدون ملابس. هناك حملات تفتيش هواتف ذكية في الطرقات والأسواق واعتقال من لديه مواد دينية من تلاوات ودروس صوتية.

في مدينة قوما التابعة لخوتان تم اعتقال رجل في الخمسينات من العمر يدعى الحاج صدرالدين لدى نقطة تفتيش ، بعد تفتيش هاتفه وجد مصحف مرتل في هاتفه واعتقل على الفور وحكم عليه بالسجن7سنوات.

منذ بداية 2015م أصدرت السلطات الصينية قرارا بحظر انتماء القصرللدين وممارسة شعائر دينية في المنازل وحظر الحجاب والصلاة في الأماكن العامة بالإضافة لممارسات قمعية تحد من حرية العبادة والتعليم الديني والسفر.

أركين سلطان

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top