свадьба в доминикане
أهم الأخبار / منغوليا الداخلية
منغوليا الداخلية

منغوليا الداخلية

Print Friendly

منغوليا الداخلية

 

منغوليا الداخلية

 

Inner Mongolia

 

إحدى مناطق الحكم الذاتي داخل الصين ، تبلغ مساحتها (1,197) مليون كم2 تمثل نحو 17% من مساحة الصين ، بها 49 قومية يبلغ تعداد السكان بها نحو (25) مليون نسمة منهم ما بين 4 إلى 5 مليون من المغول السكان الأصليين للمنطقة والباقي أغلبهم من الهان الذين تم تهجيرهم إليها وهو الأسلوب الصيني للسيطرة على المناطق الحدودية التي تحتلها.

 

وهي تقع على حدود الصين الشمالية على شكل مستطيل طوله 2400 كم وعرضه 1700 كم تقريباً وهي في المرتبة الثالثة من حيث المساحة في الصين وتجاور روسيا ومنغوليا الشعبية بحدود يبلغ طولها 4200 كم.

 

 

منغوليا الداخلية

 

Inner Mongolia

 

إحدى مناطق الحكم الذاتي داخل الصين ، تبلغ مساحتها (1,197) مليون كم2 تمثل نحو 17% من مساحة الصين ، بها 49 قومية يبلغ تعداد السكان بها نحو (25) مليون نسمة منهم ما بين 4 إلى 5 مليون من المغول السكان الأصليين للمنطقة والباقي أغلبهم من الهان الذين تم تهجيرهم إليها وهو الأسلوب الصيني للسيطرة على المناطق الحدودية التي تحتلها.

 

وهي تقع على حدود الصين الشمالية على شكل مستطيل طوله 2400 كم وعرضه 1700 كم تقريباً وهي في المرتبة الثالثة من حيث المساحة في الصين وتجاور روسيا ومنغوليا الشعبية بحدود يبلغ طولها 4200 كم.

 

وهي مناطق ذات موارد كبيرة فيها احتياطي هائل من الفحم الذي يستخدم لتوليد الكهرباء ، من الكهرباء التي تضئ بكين منقولة من منغوليا الداخلية أى من كل (10) لمبات مضاءة فى بكين عاصمة الصين سبعة منها تعمل بالكهرباء المنتجة فى منغوليا الداخلية ، وكذلك تنتج اليورانيوم ، كما تنتج الألومنيوم والصلب وبها أكبر المراعي في الصين حيث تغطي المراعي نحو 34% من مساحتها ؛ ونصف الحليب الذي تشربه الصين يأتي منها وكذلك نحو 55% من منتجات الألبان الأخرى .

 

وتنتج أجود أنواع الصوف الكشميري الذي يصدر لمختلف أنحاء العالم ، وكميات كبيرة من اللحوم ، ومعجون الطماطم ، والبطاطس ؛ وبسبب زيادة عدد السكان الناتجة عن هجرة الهان الصينيين إلى المنطقة واستنزاف الصين لثرواتها تدهورت المراعي بها نتيجة للرعي الجائر مع تقلص كميات الأمطار .

 

ويرجع تاريخ سيطرة الصين على منطقة منغوليا الداخلية إلى ما قبل عام 1644 حين سيطر المنشوريون على المنطقة ، ثم نجحوا في السيطرة على الصين وإقامة أسرة مانشو ( تشين ) التي حكمت الصين من عام 1644 إلى عام 1911 .

 

في عام 1680 استولت إمبراطورية الصين المنشورية على منغوليا الخارجية ( جمهورية منغوليا الشعبية حاليا ) ، وحال ضعف وانهيار أسرة مانشو الحاكمة في الصين نجح المغول في طرد القوات الصينية من منغوليا الخارجية وقام المغول وهم يدينون بالبوذية بتنصيب أحد رجال الدين البوذيين ( بوذا الحي ) حاكما عليهم وطلبوا دعم روسيا ، وفي عام 1913 تنازلت الصين عن السيادة على شئون منغوليا الخارجية لصالح روسيا وبذلك دخلت المنطقة تحت السيادة الفعلية لروسيا . وبقيت منغوليا الداخلية تحت سيادة الصين . خلال الحرب الأهلية في روسيا وفي عام 1920 سيطر المعارضون لروسيا الشيوعية على السلطة في منغوليا الخارجية ونصبوا بوذا الحي ملكا عليهم ، وفي عام 1921 نجح الشيوعيون المغول بمساعدة الروس في الاستيلاء على السلطة في منغوليا الخارجية وأعلنوا قيام جمهورية منغوليا الشعبية عام 1924 وكانت موالية للاتحاد السوفيتي السابق. وبقيت مقاطعة منغوليا الداخلية تحت سيطرة الصين حتى الآن . وقد منحت الصين منغوليا الداخلية الحكم الذاتي منذ 1/5/1947 ولكن بالمنظور الصينى (الصورى) للحكم الذاتى ، ويعتبر المغول هم سكان المنطقة الأصليين ويدين معظمهم بالبوذية ويتكلمون اللغة المغولية وهم شعب بدوي رحال يمارس الرعي بالأساس وتوجد نسبة من المسلمين في المنطقة.

 

تعرضت المنطقة لعمليات تصيين وطمس لهويتها عبر تهجير أعداد هائلة من الصينيين الهان مما أخل بالتركيب السكاني للمنطقة إخلالا واضحا ، كما تتعرض اللغة والثقافة المغولية للتهميش والاندثار ، كما سيطر الهان على اقتصاد المنطقة وتتعرض المنطقة لاحتجاجات من فترة لأخرى بسبب السياسات الصينية التمييزية والاقتصادية وتغيير أسلوب حياتهم وثقافتهم التي اكتسحها توافد أعداد هائلة من الهان الصينيين.

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top