свадьба в доминикане
أحداث 5 يوليو / الوضع الإدارى لتركستان الشرقية تحت الاحتلال الصيني

الوضع الإدارى لتركستان الشرقية تحت الاحتلال الصيني

Print Friendly

الوضع الإدارى لتركستان الشرقية تحت الاحتلال الصيني

حكمت الإمبراطورية المنشورية الصين في الفترة ( 1644 – 1911م ) وتمكنت في تلك الفترة من احتلال أراضى تعادل مساحة الصين الأصلية ، ومنذ العام 1760م أكملت سيطرتها على تركستان الشرقية بعد مذابح هائلة .

الوضع الإدارى لتركستان الشرقية تحت الاحتلال الصيني

مرحلة حكم الإمبراطورية المنشورية

حكمت الإمبراطورية المنشورية الصين في الفترة ( 1644 – 1911م ) وتمكنت في تلك الفترة من احتلال أراضى تعادل مساحة الصين الأصلية ، ومنذ العام 1760م أكملت سيطرتها على تركستان الشرقية بعد مذابح هائلة .

جعلت الإمبراطورية المنشورية تركستان الشرقية ولاية عامة سميت ( جيانج – جون ) وعرفت في الوثائق الحكومية الصينية بأرض المسلمين وكانت إدارتها بصفة عامة تحت يد الجيش الصيني وعين الإمبراطور الصيني الجنرال ( جاو – هوي ) قائد الجيش الصيني الذي استولى على تركستان واليا عاماً على تلك الولاية كنائب للإمبراطور الصيني ومقره (غولجا) وتعين نواب له في أورومجي وياركند ، وقد قسم الاستعمار المنشوري تركستان الشرقية إلى عدة أقسام :-

1- أورومجي و باركول هذه المنطقة جعلها (المانشو) ولاية أطلقوا عليها اسم ( شين – دي – داو ) وألحقت بولاية كانسو الصينية كجزء من أراضى الصين ، وكان واليها وكافة مسؤولي المراكز الإدارية بها من الصينيين، وقد اهتم الصينيون بتعزيز سيطرتهم على أورومجي و باركول لأهميتهما الاستراتيجية والعسكرية فأورومجي أحد المراكز الهامة على طريق الحرير فرع ( الشمال – بايلو ) .

و باركول لها أهمية عسكرية لقربها من منغوليا وكانت منذ القدم معبرا للغزاة وغارات الترك والمغول على الصين.

2- ولايتا إيلي و تارابغتاي في شمال تركستان وتتمتعان بأهمية عسكرية لقربهما من حدود مناطق تركستان الغربية ، كما أنهما يتمتعان بأهمية ووفرة اقتصادية كبيرة زراعية وحيوانية وتعدينية. وتولى القادة العسكريين الصينيين أيضاً كافة المناصب الإدارية بهاتين الولايتين.

3- ولايتا قمول وتورفان كانت السلطة بهما منذ زمن الحكم الجغتائي في تركستان الشرقية لكل من (بابي خان) فى قمول ، (وسلطان خان) في تورفان وهما أخوي عبد الله خان أحد حكام الأسرة الجغتائية وتوارث أبناؤهما الحكم في الولايتين، وقد اعترف المنشوريون بالحكم الذاتي للولايتين على نفس المنوال ولقبوا كل من يوسف خوجه حاكم قمول وأمين خوجه حاكم تورفان بلقب ( جون – وانغ ) أى الملك وأقروهما في الحكم غير أن الصينيين منحوا الحكم الذاتي داخل قمول وتورفان للمناطق التي تسكنها قبيلتان مغوليتان ويدير هاتان المنطقتان كبار الزعماء منهما.

4- منطقة قراشهر وخوتن .

عينت السلطات المنشورية حكام المدن والمراكز في المنطقة الممتدة من قراشهر حتى خوتن من المسلمين ومنحتهم لقب حاكم بك ، وكان أغلبهم من البكوات الذين يرجعون في أصولهم إلى أسرتي جغتاي وخوجه حكام تركستان السابقين، وكانت لهم صلاحيات واسعة غير أنهم يخضعون لرقابة شديدة من القادة العسكريين الصينيين في تلك المناطق ، كما كان من أهم واجباتهم رعاية أحوال الحاميات العسكرية الصينية المتواجدة في مناطقهم.

وبذلك يمكن القول بأن أغلب الحكام المحليين وموظفى الهياكل الإدارية في تركستان الشرقية كانت مؤلفة من البكوات القدامى ومن الأتراك ، غير أنهم كانوا تحت رقابة القادة العسكريين الصينيين ، كما أنيط تطبيق القانون والنظام بالحاميات العسكرية الصينية .

يتبع د/عز الدين الوردانى باحث ومتخصص في شؤون تركستان الشرقية

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top