свадьба в доминикане
أحداث 5 يوليو / انتهت قمة منظمة التعاون الإسلامي ….. ومن أين للحر الكريم صحاب !!! ؟

انتهت قمة منظمة التعاون الإسلامي ….. ومن أين للحر الكريم صحاب !!! ؟

Print Friendly
انتهت قمة منظمة التعاون الإسلامي ….. ومن أين للحر الكريم صحاب !!! ؟
من المؤسف أن تنتهي قمة منظمة التعاون الإسلامي التى عقدت فى القاهرة 6-7/2/2013 دون أن تذكر تركستان الشرقية أو شينجيانج  ولو بكلمة ، ويبدو أن الخوف من الصين أو الرجاء في الوهم الذي يمكن أن تدعم به الأمة الإسلامية الضعيفة قد عقد ألسنة الجميع فغضوا الطرف عن تدهور أوضاع مسلمي الإقليم السياسية والاقتصادية والدينية والانسانية ، وهكذا شأن القمم والمؤتمرات الكلامية البروتوكولية والتي تذكرني بقمم منظمة عدم الانحياز – كنت أسميها منظمة عدم الانحياز لأمريكا – والتي كانت لا تهتم بمشكلات ومعاناة شعوب الكتلة الشرقية الخاضعة للاتحاد السوفيتي وحلف وارسو في حين تستأسد – كلاميا – في مواجهة الغرب.
       كان من الممكن أن تتحرك سياسيا بعض الدول الاسلامية والعربية ذات النفوذ كالمملكة العربية السعودية أو الامارات العربية المتحدة أو قطر التي أصبحت طرفاً هاماً في قضايا المنطقة العربية والإسلامية لجرأة ساستها وتزايد نفوذها السياسي والاقتصادي والثقافي ، أو تركيا التي باعت حكومتها القضية – ورحم الله تورجوت أوزال وأحسن إلى سليمان ديميريل- . ولكن لم يتحرك أحد…. لا يهم فلن تموت القضية.
       ويبقى الأمل في وحدة الصف التركستاني واعتماد الحلول السلمية والتواصل مع مختلف المنظمات الدولية ومراكز الأبحاث والجامعات ، وأن يتقدم طلاب تركستان وغيرهم من أبناء العالم الاسلامي المتعاطفين مع القضية بأبحاث ورسائل علمية تتناول المنطقة من كافة النواحي تاريخ جغرافيا سياسة أدب اقتصاد وغير ذلك من فروع العلم فالمعرفة قوة ، وحتى تظل القضية حاضرة في وعي ووجدان الأمة ، وحتما سنجد الطريق ولكن مطلوب الحركة والمبادرة والعمل الدائب ، وأفضل طريق للتحرك تجاه المستقبل هو النظر إلى المستقبل الذي نرجوه.
       إن موازين القوى دائماً ما تتغير وتصعد الأمم والحضارات وتهبط وقد تبلغ الأمة ذروة القوة ولكن تهزمها وتقضي عليها المطامع والمظالم ، فالظلم مؤذن بخراب العمران كما يقول ابن خلدون ، وأي شيء يسير ضد الحياة والقيم الإنسانية ربما يستمر فترة ولكن إن عاجلاً أو آجلاً سينهار . فيا أيها الشعب المظلوم في تركستان الشرقية اصبر واعمل وثق في نصر الله فهو الخافض الرافع (( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )). صدق الله العظيم
د/ عز الدين الورداني باحث متخصص في شؤن تركستان الشرقية
                                    13/2/2013

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top