свадьба в доминикане
أحداث 5 يوليو / الشباب الأويغور الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م

الشباب الأويغور الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م

Print Friendly

الشباب الأويغور الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م

بعد أحداث 5 يوليو2009م بدأت السلطات الصينية حملة اعتقالات ومداهمات في منازل المسلمين الأويغور بمدينة أرومتشي عاصمة تركستان الشرقية (Xinjiang) واعتقل أكثر من عشرة آلاف شاب في ليلة واحدة وتعاقبت الاعتقالات حتى وصل عدد المعتقلين حوالي خمسون ألف شخص.منذ تلك الأحداث الأليمة يعاني كثير من الأسر من اختفاء ذويهم ولايعرفون مصيرهم. ولكن بعد مضي ثلاث سنوات على تلك الأحداث بدأت الناس تفقد الأمل وتكشف أسرار ذويهم. ونحن بدورنا نلقي الضوء على هؤلاء الشباب الذين اختفوا ومعاناة أسرهم.

(5)

تحقيق الصحفي/ شوهرت عاشور. من إذاعة آسيا الحرة

يعترف أحد المسئولين بشرطة أورمتشى: عدد المختفين أكثر من 300 شخص

نقدم لكم حلقة خامسة من سلسلة الشباب الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو 2009م.

في هذه الحلقة نبين هوية عبد الرحيم صديق و عالم عبد الرحيم اللذين اختفيا بعد أحداث 5 يوليو 2009م، ثم نلقي الضوء علي معلومات و تقديرات علي عدد اللذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو 2009م.

أوضح مدير شرطة اورمتشى خلال حواره الخاص مع أسرة أحد الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م بأن عدد المختفين أكثر من 300 شخص. هذا العدد وإن لم تثبت رسميا من قبل السلطات لكنه يدل علي صحة معلومات و تقديرات كثرة عدد الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو 2009م.

أحد الذين اختفوا بعد أحداث يوليو2009م عبد الرحيم صديق عمره 24 سنة، خرج عبد الرحيم صديق من بيته يوم 5 يوليو2009م الساعة الثالثة مساءا، إلي سوق “بولاق بيشى” ليشتري لنفسه حذاء، لم يتضح أنه شارك المظاهرة أم لا، ولكن مع الأسف الشديد لم تحصل أسرته أي معلومات عنه حتى الآن.

عالم عبد الرحيم. عمره 35 سنة، كان مدير مؤسسة “آستانه”، تحكي زوجته عن اختفائه: لم يشارك في مظاهرة 5 يوليو2009م، ولكنه ذهب للمؤسسة “آستانه”بتاريخ 6 يوليو2009م كل الطرقات كانت مغلقة من قبل القوات الصينية ولم يستطع التقدم فناقش مع الشرطة الذين أغلقوا الطرقات، ولكنه اعتقل بسبب مناقشته مع الشرطة الصينيين الذين أغلقوا الطرقات.

خلال بحثنا عن عدد الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م تبين لنا معلومات و تقديرات مختلفة. حسب بيانات أحد أهالي قاراقاش من محافظة خوتن ، يصل عدد اللذين اختفوا من قاراقاش لوحدها إلي 200 شخص، لكنه لم يستطع كشف هوياتهم وأسماء أقارب الذين اختفوا منهم. خلال البحث والتحقيق تبين لنا من الذين جاؤوا إلي اورومجى بحثا عن أبنائهم وأقربائهم من هم أهالي خوتن، قاشغر، آقسو وغيرها من الولايات والمحافظات.

لتحقيق هذه المعلومات اتصلنا إلي مسئول إدارة تسجيل المختفين بشرطة اورومجى أحمد جان، هو أوضح أنه سجل بنفسه أسماء المختفين، وأنه ساعد بهذا الأمر أسرة المختفين واعترف أن قضية المختفين أحرجت السلطات أشد الحرج ولكنه امتنع كشف عدد الذين اختفوا

المصدر: موقع إذاعة الحرة: 

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top