свадьба в доминикане
أحداث 5 يوليو / الشباب الأويغور الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م

الشباب الأويغور الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م

Print Friendly

الشباب الأويغور الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م

بعد أحداث 5 يوليو2009م بدأت السلطات الصينية حملة اعتقالات ومداهمات في منازل المسلمين الأويغور بمدينة أرومتشي عاصمة تركستان الشرقية (Xinjiang) واعتقل أكثر من عشرة آلاف شاب في ليلة واحدة وتعاقبت الاعتقالات حتى وصل عدد المعتقلين حوالي خمسون ألف شخص. منذ تلك الأحداث الأليمة يعاني كثير من الأسر من اختفاء ذويهم ولايعرفون مصيرهم. ولكن بعد مضي ثلاث سنوات على تلك الأحداث بدأت الناس تفقد الأمل وتكشف أسرار ذويهم. ونحن بدورنا نلقي الضوء على هؤلاء الشباب الذين اختفوا ومعاناة أسرهم.

عبد الله عبد الصبور (2)

ولد عام 1976م في قرية “دولة باغ” وهي قرية تابعة لمدينة كاشغر، كان يشتغل في مدينة أرمتشي ببيع الفواكه لكسب قوت أولاده الأربعة، ولم يكن يشارك في المظاهرات التي حدثت في 5 يوليو2009م.7 يوليو2009م قبض عليه من قبل الشرطة الصينية مع مجموعة من الشباب ولم يعرف مصيره بعد ذلك إلي الآن.

 

وتحكي زوجته ريحان كول طاهر قصة غيابه فتقول: زوجي عبد الله كان يبيع الفواكه في سوق “خوالنغ”يوم5يوليو2009م وهي المنطقة التي تبعد عن مكان الأحداث بكثير، في المساء كعادته عاد إلي البيت في “شيخابا”، وفي اليوم التالي لم يخرج من البيت طوال اليوم بنصائح الجيران، ففي 7 يوليو خرج من البيت إلي السوق لكي يشتري بعض الحوائج اليومية.

في الساعة الثامنة مساءا إتصل وقال: إن الطرق المؤدية إلي البيت مغلقة، وأخذني الشرطة في السيارة مع مجموعة من الناس وأن الشرطة سوف يأخذوننا إلي بيوتنا بعد قليل،إطمئنوا!. ولكنه لم يعد إلي البيت إلي الساعة حادية عشر ليلا، واتصلته ولكن جواله كان مغلقا ولم يفتح بعد ذلك أبدا.

في الحقيقة -عرفنا فيما بعد- أن الشرطة أخذتهم إلي مركز الشرطة في ميدان “شنمنغ”.

وبعد شهر من غيابه أطلق سراح البعض الذين ألقي القبض عليهم معه، وحسب قولهم أن زوجي عبد الله كان معهم يوما كاملا في مركز شرطة “شنمنغ” وبلغ عدد الذين ألقي القبض عليهم ذلك اليوم إلي ثلاثين شخصا وأن الشرطي الذي يدعى “آيتان” وينتمي لقومية القازاق استجوبهم ثم وزعوهم إلي معتقلات متعددة.

وعلي هذا الأساس بحثت زوجته ريحان كول عن الشرطي “آيتان” الذي استجوب زوجها عبد الله وسألته عن مصير زوجها، فقال: إن زوجها عبدالله عبد الصبور من خلال استجوابه لم ير منه أي علامات الإجرام، فأراد أن يطلق سراحه ولكن مسئولي الشرطة الذين تواجدوا معه في الاستجواب من قومية صينية (هان) لم يسمحوا له بإطلاق سراحه، فنقل بعد ذلك إلي سجن “دينتي”.

فذهبت ريحان كول إلي سجن “دينتي” للبحث عنه ، وحصلت علي جواب أنه لا يوجد في سجن “دينتي” أحد باسم عبد الله عبد الصبور كما أنها ذهبت إلي سجون أخري في مدينة أرمتشي ولم تحصل علي أية نتيجة.

في الأخير قررت ريحان كول الذهاب إلي بكين مع سبعة أشخاص آخرين الذين عندهم نفس المشكلة لتشتكي للحكومة المركزية عن المفقودين الذين قبضوا عليهم من قبل السلطات الصينية. وبعد ذهابهم إلي بكين، أرسل إليهم أربعون شرطة من مقاطعة تركستان الشرقية لكي يردوهم إلي بلادهم، فعلا أخذوهم إلى بلادهم بالقوة ومنعوهم من الشكوى، بل أجبروا ريحان كول مع أولادها الأربعة إلى ترك مدينة أرمتشي والانتقال لمدينة كاشغر لكي تبقى بعيدة عن الشكوى وعن البحث عن زوجها.

صور ودفتر شهادة ميلاد الأطفال الأربعة للمفقود عبد الله عبد الصبور

خاص لموقع:تركستان وب

مصدر المعلومات : إذاعة آسيا الحرة .

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top