свадьба в доминикане
أحداث 5 يوليو / الشباب الأويغور الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م

الشباب الأويغور الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م

Print Friendly

الشباب الأويغور الذين اختفوا بعد أحداث 5 يوليو2009م

(1)

    بعد أحداث 5 يوليو2009م بدأت السلطات الصينية حملة اعتقالات ومداهمات في منازل المسلمين الأويغور بمدينة أرومتشي عاصمة تركستان الشرقية (Xinjiang) واعتقل أكثر من عشرة آلاف شاب في ليلة واحدة وتعاقب الاعتقالات ووصل عدد المعتقلين حوالي خمسون ألف شخص.   منذ تلك الأحداث الأليمة يعاني كثير من الأسر من اختفاء ذويهم ولايعرفون مصيرهم. ولكن بعد مضي ثلاث سنوات على تلك الأحداث بدأت الناس تفقد الأمل وتكشف أسرار ذويهم. ونحن بدورنا نلقي الضوء على هؤلاء الشباب الذين اختفوا ومعاناة أسرهم.

 السيد/ إمام محمد علي  (معتقل مختفي)

السيد/ إمام محمد علي (معتقل مختفي)

   

ولد عام 1985م في قرية “بشكرم” بمدينة كاشغر وانتقل مع أسرته إلى أرومتشي وعمره 5 سنوات. 2003م تخرج من ثانوية أرومتشي التجريبية والتحق بجامعة خوانن بمنطقة “غوانغدونغ” المجاورة لهونغ كونغ وتخرج منها 2008م وعمل بإحدى الشركات العالمية في دبي بالإمارات العربية المتحدة.رجع إلى أرومتشي في شهر يوليو2009م واشتغل بإحدى الشركات. يوم 5 يوليو2009م كان راجعا من الدوام إلى بيته، في طريقه رأى كثيرا من الشباب الذين تظاهروا وصيحاتهم الشجاعة اشترك معهم في المظاهرة.

  أمه تحكي قصته في ذلك اليوم وتقول:بعد أن تحولت المظاهرة لاشتباكات بعد قمها من السلطات حاول إمام محمد علي العودة إلى بيته ولكن الطرق المؤدية إلى بيته كانت مغلقة،بتوصية أمه ذهب إلى قريب له في منطقة  “سنشي خانغزا” وبات هناك،في اليوم التالي رجع إلى بيته. بتاريخ 14يوليو2009م  كان يتحدث  مع زملائه أمام بيته حاصرته الشرطة  واعتقلته مع أربعة من زملائه. ذهبت  أمه في مركز  شرطة “ليو داوان” الذي نقل إليه قيل بأن ابنها نقل إلى مركز شرطة “ميتشوان” وذهبت أمه السيدة/فاطمة للمركز المشار إليه ولكنها رجعت دون معرفة مكان ابنها.وبعد أيام أطلق سراح زملائه الأربعة دونه.وذكر أحدهم بأنه رأى إمام محمد علي يتم تصويره في بهو المركز.حاولت أمه معرفة مكان ابنه ولكن المسؤلين في مركز الشرطة أصروا بعدم وجود شخص لديهم بهذا الإسم.

 بتاريخ 11/4/2010م تم إطلاق سراح شخص يدعى/ عبدالرحمن جان وكان معتقلا في نفس الغرفة معه.زاره اثنان من اخوانه  وسألاه عن أحوال أخيه فذكر لهما بأن  الأخ/ إمام محمد علي تم اسجوابه مرتين وكان يرجع من الاستجوا في حالة جيدة ولكن في المرة الثالثة رجع من الاستجواب لايستطيع المشي من شدة التعذيب ولم يستطع الأكل لمدة أسبوع،وتكلم مع مسؤلي  السجن بأنه لا يأكل ولا يستطيع المشي ويحتاج العلاج بأسرع مايمكن، فاخذ إلى العلاج ولم يرجع إليه فيما بعد!.

 أسرة إمام محمد علي تحاول معرفة مصيره إلى يومنا هذا ولكن لا حياة لمن تنادي!!..

 خاص لموقع: تركستان وب

مصدر المعلومات: إذاعة آسيا الحرة


About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top