свадьба в доминикане
أهم الأخبار / تركستان الشرقية بلاد الأويغور المنسية

تركستان الشرقية بلاد الأويغور المنسية

Print Friendly

تركستان الشرقية بلاد الأويغور المنسية

اعداد : عابد جان

■تركستان الشرقية احتلتها الصين الشوعية عام 1369هـ الموافق 1949 م وأسمتها ” شينجيانغ أو سينكيانج ” وتعني ” المستعمرة او الأرض الجديدة”. تركستان وان أنكر استعماله الحكم الصيني فان هذا

الانكار لايغير الحقيقة التي أثبتت التاريخ استعماله على الأراضي التي يقطنها أتراك الأويغور عبر العصور والعهود السابقة وحتى اليوم.وهم شعب ذو صفات ومميزات لغوية وعرقية واجتماعية وتاريخية خاصة لاترتبط بالعنصر الصيني ولم تكن في يوم من الأيام جزءا من أراضي الصين.  وقلما يذكر اسم شينجيانغ أو سينكيانج بدون أن يرفق معه اسم تركستان الشرقية او الصينية.

■ظهر اسم تركستان ابان دولة كوك تورك التي ضمت اليها جميع القبائل التركية وأطلقت عليها اسم ترك ( وسميت مواطنهم تركستان) وكذا لأول مرة في التاريخ اتحد الأتراك تحت اسم قومي واحد وعرفت بلادهم التي كانت في سلطان دولة كوك ترك باسم تركستان منذ القرن السادس الميلادي وكانت حدود هذه الدولة تمتد شرقا من سور الصين اللى بحر قزوين غربا وهي البلاد التي عرفت في كتب الجغرافيا العربية باسم تركستان.

■تقع تركستان الشرقية في وسط آسيا

الوسطى , وتحدها من الشمال منغوليا  وروسيا الاتحادية ومن الغرب قازاقستان وقيرغيزيا وتاجيكستان وأفغانستان ومن  الجنوب باكستان وكشمير والتبت ومن الشرق الصين. وتبلغ مساحة تركستان الشرقية 1,828,417 كيلومترمربع وهي بذلك تشكل خمس مساحة الصين(أكبر من فرنسا 3مرات ومن فلسطين 60 مرة).وعدد سكان تركستان الشرقية المسلمين يصل الى 9.8680962 نسمة حسب الأحصائية الرسمية لعام 2000م مع الأخذ بعين الاعتبار ان هذه الأرقام حكومية, والأويغور يشكلون العنصر الرئيسي والأكثرية ويوجد بينهم القازاق والقيرغيز والتاجيك والأوزبك والتتار ومجموع تعداد سكان الشرقية بما فيهم الصينيون 20.103.500 نسمة..

■مسلمو تركستان يستعملون اللغة

الأويغورية والقازاقية و والقرغيزية وهي لهجات محلية تنتمي الى اللغة التركية ويستعملون في كتابتها الأحرف العربية. ويوجد في تركستان 40 نهرا و12 بحيرة وتضم 3 سلاسل جبلية منها سلسلة جبال تنغري طاغ . ويوجد في تركستان الشرقية 16 مدينة كبيرة و126 بلدة وأكثر من 3000 قرية وأهم مدنها: أورومجي ” العاصمة” وكشغر وياركند وخوتن وآقصو وكورلا وقمول وطورفان و آلتاي وأرطوش. وتركستان غنية بالثروات التي حباها الله كالبترول والغاز الطبيعي والذهب واليورانيوم.

■دخول الاسلام والصراع مع الصين:

■قام العرب باتمام فتح بلاد ما وراء

النهر سنة 94هـ حيث توجه القائد قتيبة بن مسلم الباهلي بجيش المسلمين نحو الشرق حتى وصل الى كشغر(عاصمة تركستان الشرقية آنذاك) وفتحها سنة 95هـ. وفي سنة 332هـ في العصر العباسي اعتنق الاسلام الخاقان سلطان ستوق بغراخان مؤسس الدولة القاراخانية ومنذ ذلك الحين أصبح الاسلام دينا رسميا في تركستان الشرقية و أنعم الله على أهلها بنعمة الاسلام وأبلى أبناؤها بلاء حسنا في نشر الاسلام والدفاع عنه. وأصبحت كاشغر تعرف باسم ” بخارى الصغرى” حيث كان يتوافد عليها طلبة العلم من مختلف أنحاء العالم الاسلامي. ومنذ ذلك الحين وأهل تركستان الشرقية كلهم مسلمون . وبقيت تركستان دولة مستقلة اسلامية حوالي 10 قرون.

■ وفي عام 1759م كانت بداية مراحل الاحتلال حيث احتلت الصين المانشورية تركستان الشرقية . وفي عام 1863م نجح التركستانيون في طرد االمانشوريين والصينيين وتشكيل دولة وطنية مستقلة. وكانت خوقند وما جاورها من مدن وادي فرغانة قاعدة لعمليات تحرير تركستان الشرقية من الاحتلال الصيني وأشهرها تلك التي أدت الى استقلالها بزعامة الملك يعقوب خان فيما بين 1864-1877م .ورجعت الصين في احتلالها عام 1299هـ /1881م ., ولم تفرض عليها اسم ” شينجيانغ ” رسميا الا بمرسوم صدر بتحويلها الى مقاطعة صينبة بتاريخ 14 نوفمبر 1884م

■اعلان جمهورية تركستان الشرقية

■- الأولى باسم” جمهورية تركستان الشرقية الاسلامية” بتاريخ 12/11/1933م

■- الثانية باسم ” جمهورية تركستان الشرقية” بتاريخ 12/11/1944م

■لم ييأس التركستانيون في الذوذ عن بلادهم اذ استمرت الثورات الوطنية التركستانية ضد الحكم الصيني وقاموا بتشكبل الحكومة الوطنية الأولى في كشغر في 12نوفمبرعام 1933 واعلنوا قيام دولتهم باسم ” جمهورية تركستان الشرقية الاسلامية” , والثانية في غولجة في 12 نوفمبرعام 1944 باسم”جمهورية تركستان الشرقية” . ولكن روسيا رفضت قيام دولة اسلامية مستقلة بجوار مستعمراتها في آسيا الوسطى”تركستان الغربية” و قدمت مساعدات حربية الى حليفتها الصين الشيوعية لمحاربة المسلمين الأويغور بتركستان الشرقية وانهاء دولتهم .

■ثم بدأ ت الصين الشيوعية سيطرة نفوذها كاملا واحتلال تركستان سنة 1369هـ / 1949م بعد المجازر الدموية التي ارتكبها ضد مسلمي تركستان الشرقية الأبرياء وفرض النظام الشيوعي والالحادي على المسلمين منتهجة سياسة الارهاب و القمع بأبشع الصور وانتهاك حقوقهم الانسانية ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية واحراق المصاحف والكتب الاسلامية واعتقال العلماء وطمس هويتهم الاسلامية ليقطعوا كل صلة لهم بالاسلام . وكما انتهجت الصين سياسة التصيين و التهجير من قومية الهان البوذية الى تركستان الشرقية فكانت نسبة المسلمين 97% قبل عام1949م وتدنت نسبتهم في عام2000م لأقل من 40% من اجمالي السكان.

اخواني الحديث عن تركستان الشرقية بلاد الأويغور ذات شجون.. ولكن هل من غيرة اسلامية وتحرك ايجابي لنصرة اخواننا المسلمين الأويغور ورفع الظلم عنهم؟ و بكل الوسائل الاعلامية و السلمية والدبلوماسية المتاحة ولمساعدتهم على الحفاظ على هويتهم الاسلامية وممارسة حقوقهم الانسانية بحرية تامة – فهم أشد أهل الأرض مظلومية وأوجبهم نصرة وفي حاجة لدعائكم ونصرتكم- اللهم اني بلغت ..اللهم فاشهد

About admin

2 comments

  1. اللهم أعلي راية المجاهدين في تركستان وإهزم الصين ومن عاونهم على المسلمين.

  2. اللهم انصر الاسلام والمسلمين في جميع بقاع الارض

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top