свадьба в доминикане
أهم الأخبار / تسليم شباب مسلمي تركستان الشرقية إلى الصين

تسليم شباب مسلمي تركستان الشرقية إلى الصين

Print Friendly

تسليم شباب مسلمي تركستان الشرقية إلى الصين

قضية تسليم مسلمي الأويغور إلى الصين من قبل الدول الإسلامية أصبحت ظاهرة قديمة ومتجددة بكل خزي وعار كانت بدايتها من باكستان سنة1997م حيث سلمت سلطات المنطقة الشمالية الباكستانية 13 شابا أعمارهم 15-20 سنة كانوا يدرسون بإحدى مدارس مدينة كلكت

قضية تسليم مسلمي الأويغور إلى الصين من قبل الدول الإسلامية أصبحت ظاهرة قديمة ومتجددة بكل خزي وعار كانت بدايتها من باكستان سنة1997م حيث سلمت سلطات المنطقة الشمالية الباكستانية 13 شابا أعمارهم 15-20 سنة كانوا يدرسون بإحدى مدارس مدينة كلكت. ثم توالت جرائم تسليم الشباب التركستانيين للصين من قبل بعض الدول الإسلامية وهم يعرفون جيدا أن مصيرهم السجن المؤبد في السجون الصينية أو الإعدام.

طلبات الصين وسعيها لملاحقة التركستانيين و استخدام نفوذها:

تطالب الصين من الدول تسليم أي مسلم أويغوري إلى الصين بتهمة أن “الأيغور إرهابيون وانفصاليون،مطلوبون أمنيا” ولو كانوا طلاب علم تستخدم نفوذها و علاقتها الاقتصادية مع تلك الدول إما بالضغط عليها إما بإغرائها بالمصالح المادية.وتعتبر الصين كل التركستانيين أعداء لهم دون استثناء. والذين يعيشون خارج الصين يحملون جواز سفر صينية عليهم التعاون الكامل مع القنصليات الصينية والذي لايتعاون لا يستحق العيش بأمان خارج الصين وتطالب من الدول التي يتواجدون فيها بتسليمهم.

الدول التي سلمت التركستانيين إلى الصين:

الدول الإسلامية: باكستان، قيرغيزستان، قازاقستان، أوزبكستان، طاجيكستان، ماليزيا.

الدول غير الإسلامية: تايلاند و كمبوديا.

لم يقف العالم الإسلامي إلى جانب المسلمين الأويغور، بدلاً من إظهار التضامن مع إخوانهم المسلمين قام البعض منهم -مثل كازخستان وقيرغيزيا وطاجكستان وأوزبكاستان- بالتنسيق الأمني مع الصين لمكافحة ما يسمونه بـ”الأصولية الإسلامية”. وأكبر دليل على ذلك يتمثل في مجموعة “شانغهاي” التي تضم الدول الإسلامية الأربع، إضافةً إلى الصين وروسيا، وعقدت عدة اتفاقيات تعمل على إعادة اللاجئين الأويغور بالقوة إلى بلادهم وهو ما يمثِّل انتهاكًا لمعاهدات ومواثيق الأمم المتحدة للاجئين. كما رفضت كازخستان إيواء اللاجئين الأويغور وهم إخوة لهم في العقيدة والدم، وأعادتهم قسرًا إلى الصين، ورفضت باكستان الطلبة الأويغور، وأغلقت بيوت الضيافة المخصصة لهم في إسلام آباد، وفي غمرة عكوف العالم كله على الحرب الأمريكية ضد الإرهاب تضيع قضية المسلمين الأويغور وسط الزحام.

عدد الذين سلموا إلى الصين أكثر 200 مسلم تقريبا.

ـ سلمت باكستان 13 طالبا في عام 1997م فأعدم بعضهم فور وصولهم عند الحدود بدون محاكمة والبعض الآخر مازالوا في السجون.

ـ سلمت باكستان إثنين من طلاب الجامعة الإسلامية بعد اختطافهما من مدينة راولبندي على يدعملاء الإستخبارات وتسليمهما مباشرة بيد عملاء السفارة الصينية في إسلام آباد وهما محمد توختي و عبد الوهاب في عام 2003م وحكم عليهما بالسجن المؤبد.(وكانا من ضمن المسجلين أسمائهم لدى الموضية العليا لشئون اللاجئين وقبلتهما السويد)

ـ اسماعيل عبد الصمد وثلاثة آخرون معه إختطفتهم الاستخبارات الباكستانية في أغسطس 2006م وسلمتهم إلى الصين وأعدم في 8 فبرأير 2007 بعد أن حكم عليه بالاعدام في مدينةكاشغر.

ـ سلمت باكستان كذلك عثمان علي المعروف ب”عبدالوهاب” أوائل يوليو2007م للصين وحكم عليه بالسجن المؤبد في أورمتشي.

عثمان علي المعروق ب”عبد الوهاب” المختطف من باكستان والمحكوم عليه بالسجن المؤبد

ـ سلمت أوزبكستان العالم الشاب/حسين عبدالجليل كندي الجنسية إلى الصين في عام2006م وحكم عليه بالسجن المؤبد في نيسان/ 2007.مما سبب توترا شديدا بين الصين والحكومة الكندية.

ـ سلمت كمبوديا 20 لاجئا تركستانيا إلى الصين في نهاية عام2009م ولايزال مصيرهم مجهولا ولم يبلغوا إلى أهاليهم مكان وجودهم.

حسين داؤد أحد الشباب الذين تم اختطافهم من طاجكستان

ـ سلمت طاجيكستان3 من الأيغور المسلمين إلى الصين في شهر مارس2011م (وكانوا يحملون جوازات سفرتركية)

ـ سلمت باكستان 5 من الأويغور بالإضافة إلى إمرأة واثنين من أطفالها (بعد توقيفهم لمدة سنة كاملة في السجون الباكستانية)بتاريخ 6/أغسطس 2011م.

ـ إعتقلت ماليزيا 17 شابا تركستانيا بتاريخ 60 أغسطس 2011م وسلمت 11منهم إلى الصين بتاريخ 18أغسطس 2011م.

ـ سلمت كازخستان الشاب/عرش الدين إسماعيل إلى الصين في بداية يوليو2011م

ـ سلمت السلطات التايلاندية نور محمد إلى الصين في أغسطس2011م

ماذا حدث للأشخاص الذين استلمتهم الصين؟

كل الشباب الذين تم ترحيلهم إلى الصين لايعرف مصيرهم ولا يبلغ حتى أهاليهم بوجودهم على قيد الحياة. وكثير منهم سجنوا سجنا مؤبدا وبعضهم لا يعرف مصيرهم حتى هذه اللحظة.

ماذا يطلب مسلمو تركستان؟

يطالبون من الدول الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي التدخل والضغط على الدول الأعضاء والاهتمام بأوضاع إخوانهم المسلمين المأساوية في تركستان والحد من تسليم بعض الدول الإسلامية مسلمي تركستان إلى الصين وهي دولة قمعية من الطراز الأول، حيث قتلت أكثر من 5 آلاف طالب جامعي في احتجاجات ميدان تيان آن مين دهسا بالدبابات عام 1989م.وقتلت أكثر من 3 آلاف شاب تركستاني في أحداث يوليو2009م في أورومتشي.

ويطالبون من الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين لإصدار بيان وفتوى شرعي بعدم جواز تسليم المسلمين الأويغور إلى الصين ومخاطبة الدول المعنية بخصوص عدم تسليمهم إلى الصين الشيوعية.

·يطلبون كذلك التأكيد على أن قضية تركستان هي قضية إسلامية من قضايا الأمة مثلها مثل قضية فلسطين وكشمير وغيرها .

·يطلبون العالم الإسلامي ودوله وعلمائه وشعوبه أن يدركوا أن 30ثلاثين مليون مسلم تركستاني يعيشون تحت قهر الاحتلال الصيني الغاشم الذي احتل تركستان عام 1949م، وان حكومة الصين تمارس أعتى أنواع القهر من السجون والاعتقالات والإعدامات

·أن مسلمي تركستان محرومون من أبسط حقوقهم كأداء عباداتهم وتعلم دينهم ولغتهم ومحرومون من حرية التنقل السفر وأداء الحج والعمرة

·يطلبون إصدار رأي شرعي في قيام الدول الإسلامية وغيرها بتسليم مجموعات من المسلمين التركستانيين من الذين يقيمون أو يدرسون أو هم من اللاجئين لديها إلى الصين حيث تنتظرهم الإعدامات والتعذيب وغياهب السجون.

·حث الجمهوريات الإسلامية في وسط آسيا وباكستان وماليزيا بعدم تكرار تسليم أي مسلم إلى الصين ، حيث أنه وبسبب قيام تلك الدول بتسليم مجموعة إلى الصين،فقد أزهقت أرواح بعضهم وزج بآخرين في السجون وبعضهم لا يعرف مصيره منذ سنوات

· حث رجال الأعمال والموسرين وعموم الأمة لنصرة قضية تركستان وذلك بتبني القضية إعلاميا ، ودعم مشاريع التعليم والمواقع عبر شبكة النت وترجمة الكتب وكل ما يحفظ الهوية الإسلامية لإخوتنا في تركستان.

· تذكير منظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي بأن زيارات مسئوليها إلى الصين وتركستان تحتاج إلى تفعيل وبرامج عملية ترفع الظلم عن كاهل إخوتنا هناك حيث ظلت الحكومة الصينية تراوغ ولم يتحسن وضع المسلمين هناك.

من تركستان: عبد العزيز توران

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top