свадьба в доминикане
أحداث 5 يوليو / بعد مرور أكثر من عامين على أحداث تركستان الشرقية .

بعد مرور أكثر من عامين على أحداث تركستان الشرقية .

Print Friendly

بعد مرور أكثر من عامين على أحداث تركستان الشرقية .

 ما الذي تغــــير  ؟

في 5/7/2009 شهد إقليم شينجيانج ذي الأغلبية المسلمة أحداثاً دامية على خلفية انتهاكات واسعة النطاق لحقوق سكانه الأصليين من الأتراك: الأويغور والقازاق والقرغيز وغيرهم ؛ شملت هذه الانتهاكات على سبيل المثال وليس الحصر :-

–         التضييق على الممارسات الدينية والثقافية لغير الهان

–         الملاحقات الأمنية من سجن واعتقالات ومداهمات لمنازل الأويغور بصفة شبة دورية بالأخص في المدن الكبرى كأورومجي العاصمة، وكاشغر حاضرة الإقليم التاريخية

–         تدفق الآلاف من المهاجرين الهان – العرق الأساسي في الصين – مما أدى إلى تغيير التركيب السكاني للإقليم تغييراً خطيراً ربما جعل أغلبية السكان الآن من الهان وليس الأتراك ، كما أن الإقليم يشهد عمليات تهجير معاكسة قسرية من داخل تركستان إلى الصين، وقد ذكر تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2008 حدوث عمليات تهجير لنحو 200 ألف فتاة من الأتراك للعمل داخل المصانع بشرق الصين في ظروف قاسية وأجور متدنية ، ويتم ذلك بضغوط من السلطات المحلية ، وآليات الضغط حسب شهود العيان تشمل التهديد بالسجن واعتقال الأهل ومصادرة الأموال ، وغير ذلك من الأساليب التي تبرع فيها الأنظمة الديكتاتورية ؛ وكانت حادثة الاعتداء على العمال والعاملات من الأويغور في مصنع للألعاب بمقاطعة جواندونغ بشرق الصين هي المحرك لأحداث  5/7/2009 .

–         تدني الأوضاع الاقتصادية لسكان الإقليم من الأتراك المسلمين رغم غنى الإقليم بالثروات، في حين يتمتع الهان بأغلب وأفضل فرص العمل كما تستنزف ثرواته وموارده بإفراط وتوجه لداخل الصين دون عائد يذكر على مسلمي تركستان؛ فضلاً عن تدهور الأوضاع البيئية والصحية وانتشار الأمراض الخطيرة وتعاطي المخدرات

–         استمرار عمليات التدمير لمساكن الأويغور والأماكن التاريخية بمدينة كاشغر التاريخية بحجة تطوير المدينة وإقامة مساكن حديثة ­- قد يقطن فيها الهان المهاجرين من داخل الصين إلى الإقليم-  بالتأكيد رغم اعتراض سكان المدينة الأتراك.

وقد أدت أحداث 5/7/2009 إلى تسليط الأضواء على الإقليم وعلى أوضاع سكانه من الأتراك الأويغور وغيرهم ، كما اهتمت العديد من المنظمات الدولية والقادة السياسيين بل والشعوب العربية والإسلامية بقضية ذلك الشعب التركي المسلم المضطهد وتعالت الدعوات بضرورة الضغط على الصين سياسياً واقتصادياً لتغيير سياستها داخل تركستان الشرقية.

كما انتقد العديد من الساسة وقادة المنظمات الدولية إدارة الصين للأزمة وللإقليم وربما نذكر التصريحات القوية لرئيس الحكومة التركية السيد / أردوغان، وبيان مكة المكرمة بشأن مأساة المسلمين فى تركستان الشرقية ، وبيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، وموقف منظمة المؤتمر الإسلامي والاهتمام الواضح لأمينها العام السيد / أكمل الدين إحسان أوغلو بالأحداث ثم زيارة وفد من المنظمة للصين وتركستان الشرقية في يونيو 2010 واختتمت في 22/6/2010 ببيان مشترك للمنظمة وحكومة الصين .

ربما كان هذا البيان في تصوري هو خلاصة الحراك الكبير في أوساط العالم الإسلامي والعربي الذي أدت إليه أحداث 5/7/2009.

وقد أشار البيان إلى عمق الروابط التاريخية والحضارية بين الجانبين والحضارتين الإسلامية والصينية ، وضرورة تعزيز التشاور والتعاون بين الصين والمنظمة ودعم بعضهما في المسائل ذات الاهتمام المشترك ، كما طلبت الصين رسمياً حضور الاجتماعات الدورية للمنظمة لتعزيز ورفع سقف العلاقات بين الجانبين .

وكانت الصين قد فسرت الأحداث بأنها ناتجة عن المعاناة الاقتصادية للإقليم والتي أدت إلى الاحتقان الطائفي حسب قول السيد / نور بكري حاكم الإقليم – المتمع بالحكم الذاتي- وغيره من القادة الصينيين الذين أرجعوا الأحداث أيضا إلى الميول الانفصالية لدى العديد من نشطاء الحركات التركستانية.

فما الذي تغير على أرض الواقع في تركستان الشرقية ( شينجيانج ) ؟ وهل تمخض جبل الانتقادات الدولية والإسلامية والتحركات الشعبية والمؤسسية والإعلامية في العالم العربي والإسلامي عن نتائج مثمرة فتحسنت أوضاع مسلمي الإقليم الأتراك ؟ أم أن الأمر مجرد تعاطف إنساني وغضبة سرعان ما نجحت الصين في استيعابها.

لقد عادت أحداث العنف لتتصاعد في الإقليم وكان من بينها هذا العام 2011 م – 1432هـ:

30/7  مقتل 7 أشخاص وإصابة 28 في هجوم بالسكاكين على سوق ليلى.

31/7   مقتل 3 أشخاص بينهم شرطى فى انفجار قنبلة فى كاشغر.

1/8   هجوم على مطعم وإحراقه ومقتل صاحبه وعامل وإصابة أربعة أشخاص في كاشغر.

–         مقتل 20 من الأويغور في مواجهات مع الشرطة على خلفية محاولة بعض الأويغور اختطاف شرطيين لمبادلتهم بأفراد معتقلين من عائلتهم ، وقد قتل 14 بالضرب حتى الموت و6 بالرصاص أثناء احتجاجهم على اعتقال ذويهم وذلك خوتن جنوب تركستان.

–         هجوم تجمعات من الهان على الأويغور في كاشغر و أورومجي وتحطيم محلاتهم وحدوث تراشق بالحجارة بين الطرفين، وتدخلت الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع لوقف الاشتباكات .

–         وقد أعلنت صحيفة تشاينا ديلي عن إرسال وحدات مكافحة الإرهاب ( فهود الثلوج ) إلى كاشغر وخوتن لمواجهة ما أسمته التطرف والإرهاب .

كل هذا مؤشر على أن حالة الاحتقان داخل الإقليم لا تزال قائمة

مما يعني أن كافة السياسات التمييزية التي تتبعها الحكومة الصينية داخل الإقليم لا تزال مستمرة، وأن الحكومة الصينية التي تعرضت لانتقادات واسعة النطاق عقب أحداث 5/7/2009 لم تبذل الجهد الكافي – وربما لم تبذل أي جهد إطلاقاً – لإرضاء شعب الإقليم واحترام هويته وتحسين ظروفه المعيشية والاقتصادية .

صحيح أن الصين قد أعلنت في الملتقى المركزي للعمل والذي عقد في مايو 2010 عن خطة طموحة توفير مشاريع استثمارية لتنمية الإقليم بقيمة عشرة مليارات يوان ( حوالي واحد ونصف مليار دولار ) وعلى مدى عشر سنوات .

وفي حقيقة الأمر فإن أغلب فرص العمل الناتجة عن عمليات التنمية يحظى بها الهان دون الأتراك كما أن عمليات التنمية المختلفة تعني جلب المزيد من الهان إلى داخل الإقليم ، وهؤلاء الهان يتميزون بتعاليهم وعدم إبدائهم الاحترام المطلوب لثقافة وهوية الأويغور ، فالاستفادة الأكبر من عمليات التنمية داخل الإقليم يتلقاها المستوطنون الهان الذين يتركز تواجدهم في المدن الكبرى المزدهرة كأورومجي العاصمة التي يشكل الهان نحو 80 % من سكانها، وقراماي المدينة الهامة في الصناعات النفطية حيث يشكل الهان 75 %  من سكانها؛ بينما تنحصر معظم فرص عمل التركستانيين في الأنشطة الاقتصادية التقليدية كالزراعة والرعي. ويبقى مستوى الدخل في مناطق الأقليات التركية داخل شينجيانج هو الأقل بين سائر مناطق الصين . وينتشر بينهم الفقر والبطالة ، والمتتبع للنموذج الصيني في التعامل مع الأقليات بالأخص في المناطق الحدودية سوف يدرك أن تحقيق تقدم وتحسن في الاقتصاد ومستويات المعيشة لدى الأويغور وسائر الأقليات التركية في الإقليم مسألة يصعب معالجتها بسبب الرؤية الصينية الموجهة – لصالح الهان – في إدارة عملية التنمية في داخل الإقليم .

وإذا ما ابتعدنا عن الاقتصاد لرصد العوامل الأخرى المسببة للتوتر والاحتقان داخل الإقليم  فقد أشارت العديد من التقارير الدولية مثل : تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2011 ، وتقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان human rights watch  في 13/1/2011 بعنوان (عدم الوفاء بالوعود)

 إلى ما يلي:-

–         امتناع السلطات الصينية عن إجراء تحقيقات مستقلة عن أحداث أورومجي 5/7/2009 وصدور أحكام بالسجن ضد الأويغور بعد محاكمات جائرة .

–         الاختفاء القسرى للعشرات من المسلمين الأويغور من الرجال والصبية عقب أحداث يوليو 2009 ، بالإضافة لوجود آلاف النزلاء في سجون سرية غير قانونية معروفة باسم السجون السوداء .

–         تشديد التدابير الأمنية داخل الإقليم .

–         التضييق على حرية التعبير عن الرأي واعتقال العديد من النشطاء الأويغور ومديري المواقع الإلكترونية، وصدور أحكام بالسجن ضدهم تتراوح من ثلاث إلى خمس سنوات أو السجن المؤبد بتهمة نشر مواد تضر بالأمن .

–         استمرار سياسة التعليم الموجه لدعم الهوية الشيوعية وتهميش الهوية الدينية والثقافية للأقلية المسلمة فى الإقليم .

واستمرار السلطات الصينية دون هوادة في سياسة استخدام اللغة الصينية بصفتها لغة التعليم الرئيسية وتهميش استخدام اللغة الأويغورية وغيرها من اللغات التركية حتى في مدارس هذه الأقليات .

كما أشار تقرير الخارجية الأمريكية الصادر في 1/4/2011 إلى استمرار القمع الحاد في المجال الثقافي في شينجيانج والتبت ، كما أن السلطات في شينجيانج تستخدم الإقامة الجبرية والاعتقال المتعمد للأشخاص الذين يتهمون بتأييد الشرور الثلاثة : التطرف الديني ، الانفصال ، الإرهاب – يلاحظ التعميم في المسألة وعدم التحديد أو وجود معايير واضحة مما يسمح للسلطات بتوسيع دائرة الاتهام – ومن ثم يواجه الأتراك الأويغور وغيرهم أحكاما بالسجن الطويل المدة ، أو الإعدام بتهمة الانفصال أو تهديد أمن الدولة .

ويشير التقرير أيضاً إلى أن الهان لا يزالون يسيطرون على أغلبية مواقع السلطة في الحزب الشيوعى والحكومة ، والمؤسسات الاقتصادية مما يساهم في زيادة التوتر، كما أنهم يحظون بالاستفادة العظمى من عوائد الاستثمار والنمو الاقتصادي في شينجيانج .

كما أشار التقرير إلى استمرار تشجيع السلطات هجرة الهان إلى شينجيانج ومنح الوظائف الخالية لهم، وعدم قدرة الأويغور الذين تعلموا بلغتهم على الحصول على الوظائف الهامة في الحكومة والمشروعات التنموية.

وتشير معلومات واردة من داخل الإقليم إلى استمرار عملية تهجير الفتيات الأويغوريات رغما عن إرادتهن للعمل فى المصانع بشرق الصين ، ولكن بأعداد أقل عما ورد بتقرير العفو الدولية لعام 2008 ، وتلك العملية على أية حال تثير احتقان وغضب مسلمى تركستان وتتنافى مع كافة القيم والمعايير الدينية والإنسانية.

ويرصد تقرير الحريات الدينية للخارجية الأمريكية لعام 2010 والصادر في 17/11/2010 تصاعد القمع الديني الحاد في تركستان وزيادة الحظر على الأنشطة الدينية ( غير القانونية من وجهة النظر الصينية) والتضييق على ممارسة الشعائر الدينية وتضمن ذلك على سبيل المثال: إغلاق بعض المساجد ، حظر ارتداء الملابس الدينية ، منع عمال الحكومة والطلبة والمدرسين الأويغور من ممارسة الشعائر الدينية كالصلاة والصيام ، حظر بيع نسخ القرآن الكريم ، مصادرة جوازات السفر لمنع من يريد الحج من السفر خارج الإقليم ، كما صدرت تعليمات من لجان الحزب الشيوعي في العديد من المناطق داخل الإقليم بمنع الطلبة من ممارسة أنشطة دينية أو الصيام أو مشاهدة أو الاستماع إلى مواد دينية .

وفي حين تهتم المنظمات الدولية برصد الواقع على الأرض في الإقليم ونشره على الرأي العام يبدو أن وتيرة الاهتمام بالأمر في الدول العربية والإسلامية قد فترت!!! إذ نلحظ أن منظمة المؤتمر الإسلامي ( التعاون الإسلامي ) التي تمثل رسمياً العالم الإسلامي بعد أن أبدت اهتماماً بالإقليم بعد أحداث يوليو 2009 وزيارة لجنة من المنظمة للإقليم عقب الأحداث، ثم زيارة أمينها العام للصين والإقليم وإصدار بيان مشترك بين الطرفين ثم ماذا بعد… ؟

عقدت المنظمة بعد أحداث تركستان دورتيها (37 ، 38 ) لمجلس وزراء الخارجية في دوشنبي بطاجيكستان ثم في آستانة بقازاقستان والدولتان على سبيل التذكرة على مرمى حجر من الإقليم المسلم.

تمخض المؤتمران- فيما يخص الإقليم- عن نتائج لا تليق بثاني أكبر منظمة دولية في العالم ، فالمؤتمر الأول عبر ارتياحه للنتائج الناجحة لزيارة وفد الأمانة العامة للصين الشعبية في الفترة من 17 – 21/8/2009 وحرصه على تعميق العلاقات بين الصين والعالم الإسلامي .

والمؤتمر الثاني أعرب عن ارتياحه للنتائج الايجابية للزيارة التي أجراها الأمين العام للمنظمة للصين في الفترة من 17 – 21/6/2010 ودعا إلى دعم جهود الأمين العام.

القراران كما يلاحظ لم يضيفا جديداً حول المشكلة أو يشيرا إلى ما تم عمله على أرض الواقع لصالح شعب الإقليم المسلم .

وماذا جرى لأبناء العم في تركيا ؛ فبعد التصريحات النارية للسيد/ أردوغان   بعد أحداث الإقليم توقع العالم الإسلامي أن تقوم تركيا بالتحرك الفعال لصالح أبناء عمومتهم من أتراك تركستان الشرقية ( شينجيانج ) .

ولكن رأينا أن العلاقات تتطور بين تركيا والصين – ولا مانع من ذلك- وشاركت الصين في مناورات صقر الأناضول في تركيا 2010 ، ثم زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو للصين والتي أبدى فيها الرغبة في تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية بين الطرفين  كما أكد أوغلو على مبدأ صين واحدة والتزام أنقرة بمطاردة كل من يمارس من فوق الأرض التركية أنشطة تهدد وحدة الصين ( يلاحظ أن تركيا تأوي آلاف الأتراك من الإقليم والعديد من المنظمات التركستانية ).

كما أعلن الأتراك أن عام 2011 هو عام الصين وأعلنت الصين بدورها أن عام 2012 هو عام تركيا.

( أود أن يتذكر قادة تركيا أن جدهم العظيم أرطغرل حينما وفد إلى الأناضول كان أول عمل له هو نصرة فريق ضعيف مهزوم ولم يفكر حينئذ أي الفريقين أكثر أموالاً وأعز جنداً بل انحاز إلى قيم و مبادئ النجدة والشهامة … فنصر الله به الطرف الضعيف ، ثم أعزه الله ومكن له ولأبنائه من بعده فشادوا واحدة من أضخم الإمبراطوريات وأعظمها في تاريخ العالم والجزاء من جنس العمل ).

فهل غابت تركستان الشرقية عن المشهد العربي والإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي ؟ وهل ألقت المصالح الاقتصادية والمشكلة الكردية بظلالها على تفاعل الجميع مع المشكلة ؟ وعلى رابط الدين والدم والمبادئ ؟ أم أن واقعاً جديداً يصنع لصالح الإقليم في الاجتماعات والغرف المغلقة.؟

لا أظن إذ لم يتغير شئ على أرض الواقع في الإقليم المظلوم.

إن ما حدث من تصريحات واجتماعات وزيارات عقب الأحداث الدموية في الإقليم يمكن تلخيصه في تصريح السيدة صوفي ريتشاردسون المتحدث باسم قسم آسيا في منظمة هيومان رايتس ووتش في تعليقها على السلوك الصيني  وخطة العمل الصينية حول حقوق الإنسان الوطنية بالصين وصيانة حقوق الإنسان الخاصة بالشعب الصيني 🙁 بأن كل ذلك مجرد أداة للعلاقات العامة أكثر منه أداة فعالة لحماية وصيانة حقوق الإنسان الخاصة بالشعب الصينى.)

وأخيراً فإن قادة الصين يجب أن يدركوا بأنه أينما وجد ظلم وجدت مقاومة، وأن الحزب السياسي مهما بلغت قوته فلا يمكن أن يحكم إلى الأبد ، وأن الحكم الشمولي يمكن أن يقمع رعاياه ولكنه لن يعرف فيما يفكرون . وما رياح ربيع الثورات العربية عنكم ببعيد ، وربما بدأت كرة الثلج الصغيرة الغاضبة المتدحرجة من جبال تيان شان في قلب تركستان الشرقية المظلومة الانهيار الجليدي الضخم للحزب الشيوعي الصيني القاسي المتجمد . صحيح لا أحد بالأخص نحن العرب والمسلمون يريد أن يرى الصين وقد  ضعفت أو انهارت ، ولكن من  يزرع الشوك لا يجني إلا الجراح والآلام .

                                              د/ عزالدين الوردانى

                                     باحث متخصص فى شؤون تركستان الشرقية

About admin

One comment

  1. هذه الكلمات ممتازة حقيقة ( وأخيراً فإن قادة الصين يجب أن يدركوا بأنه أينما وجد ظلم وجدت مقاومة، وأن الحزب السياسي مهما بلغت قوته فلا يمكن أن يحكم إلى الأبد ، وأن الحكم الشمولي يمكن أن يقمع رعاياه ولكنه لن يعرف فيما يفكرون . وما رياح ربيع الثورات العربية عنكم ببعيد ، وربما بدأت كرة الثلج الصغيرة الغاضبة المتدحرجة من جبال تيان شان في قلب تركستان الشرقية المظلومة الانهيار الجليدي الضخم للحزب الشيوعي الصيني القاسي المتجمد . صحيح لا أحد بالأخص نحن العرب والمسلمون يريد أن يرى الصين وقد ضعفت أو انهارت ، ولكن من يزرع الشوك لا يجني إلا الجراح والآلام .)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top