свадьба в доминикане
أهم الأخبار / "رايتس ووتش" تطالب الصين بالتحقيق باختفاء إيغوريين

"رايتس ووتش" تطالب الصين بالتحقيق باختفاء إيغوريين

Print Friendly

“رايتس ووتش” تطالب الصين بالتحقيق باختفاء إيغوريين

إسلام أون لاين.نت

طالبت منظمة مراقبة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” الحكومة الصينية بالتحقيق في اختفاء

عتقلت السلطات الصينية العشرات من الإيغور المسلمين في أعقاب الاضطرابات بشينجيانج

اعتقلت السلطات الصينية العشرات من الإيغور المسلمين في أعقاب الاضطرابات بشينجيانج

العشرات من الإيغور المسلمين بعد اعتقالهم في أعقاب الاضطرابات التي وقعت في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانج) شمال غرب الصين، كما حثت المنظمة الحكومات الغربية للضغط على الصين للعثور على الرجال المفقودين.

وقال براد آدامز، مدير قسم الشئون الآسيوية بالمنظمة التي تتخذ من مدينة نيويورك مقرا لها في بيان صحفي نشر الأربعاء 21-10-2009: “إن الحالات التي وثقناها عن اختفاء إيغوريين مجرد غيض من فيض”.

ويوثق التقرير الصادر عن المنظمة والمكون من 44 صفحة من خلال روايات شهود عيان اختفاء نحو 43 من الرجال والمراهقين الإيغوريين بعد نقلهم إلى سجن الشرطة في مدينة أورومتشي عاصمة الإقليم.

وأضاف آدامز: “إخفاء الناس ليس من سلوك البلدان التي تطمح إلى قيادة عالمية”، وأوضح أن “الحكومة الصينية تقول إنها تحترم سيادة القانون، لكن يمكن أن يقوض هذا الزعم اقتياد الناس من منازلهم أو من الشارع وإخفاؤهم تاركين أسرهم لا تعرف ما إذا كانوا قد قتلوا أو أنهم أحياء”.

طالع أيضا:

ويقول نازيرا وهو أب لأحد المراهقين الذين اعتقلتهم قوات الأمن الصينية لـ”هيومن رايتس ووتش”: “اتهموا ابني (16 عاما) بالمشاركة في الاحتجاجات ثم اعتقلوه وعندما سألت عنه، قالوا سنوجه له سؤالا وسيعود”.

وأضاف نازيرا: “ذهبت إلى مركز الشرطة المحلية أكثر من 10 مرات.. لكن في كل مرة قالوا إنهم يحققون معه، وإذا كان بريئا فسوف يعود”، مشيرا إلى أنهم يقولون نفس الكلام في كل مرة، لكن ابنه لم يرجع حتى الآن، وليس لديه أي فكرة عن مكانه، وحتى الآن ترفض السلطات الصينية إعطاءه معلومات عن مكان ابنه.

وشهدت مدينة أورومتشي عاصمة إقليم تركستان الشرقية (شينجيانج) مطلع يوليو الماضي اشتباكات بين القوات الصينية وأبناء من عرقية الهان (العرق المسيطر على الصين) من جهة وبين إيغوريين من جهة أخرى (العرق الذي ينتمي إليه معظم مسلمي تركستان) عقب خروج متظاهرين من الإيغور للشوارع احتجاجا على سوء تعامل الحكومة مع حادثة مقتل عاملين منهم عندما اشتبكا مع عمال من الهان في أحد المصانع بجنوب الصين أواخر يونيو.

وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل ما يزيد على 197 شخصا معظمهم من عرقية الهان، بحسب إحصاءات حكومية، وإصابة أكثر من ألف بالإضافة إلى اختفاء 10 آلاف آخرين من مسلمي الإيغور، بحسب إحصاءات تركستانية نقلتها عن شهود عيان الزعيمة الإيغورية ربيعة قدير.

وفي أعقاب الاشتباكات ألقت السلطات الصينية القبض على عشرات الإيغوريين بتهمة الشغب، وصدرت أحكام بالإعدام على 12 من الإيغور المسلمين في محاكمات لاقت انتقاد منظمات حقوق الإنسان الدولية.

ضغط دولي

كما حثت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المجتمع الدولي على الضغط على الصين للعثور على الإيغور “المختفين”، وقالت في بيانها الصحفي: “على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما من شركاء الصين الدوليين طلب إجابات واضحة حول ما حدث لأولئك الذين اختفوا في شينجيانج”.

وأكد آدامز أنه يجب ألا يدع المجتمع الدولي العلاقات التجارية أو غيرها من الاعتبارات السياسية أن تقودهم لمعاملة الصين بطريقة مختلفة عن غيرها من البلدان التي تنفذ هذه الممارسة “المرعبة”.

وتعد اضطرابات يوليو هي أسوأ اضطرابات عرقية منذ عقود في إقليم تركستان الشرقية الذي يشكو سكانه المسلمون مما يصفونه بـ”اضطهاد منظم” ضد دينهم وعرقهم وثقافتهم، في صور عدة، منها الاعتقالات العشوائية، والاختطاف، ومنع أداء شعائر الصوم والصيام في كثير من الأوقات، والتضييق على انتقال المسلمين الإيغور من إقليمهم إلى مناطق أخرى تحت غطاء “مكافحة الإرهاب”، وهو ما رصدته منظمات حقوقية عدة، منها منظمة العفو الدولية.

ويقول المدافعون عن استقلال الإقليم إن الصين دأبت على اجتذاب أبناء عرقية الهان من أنحاء الصين إلى تركستان الشرقية عن عمد لقمع نفوذ الإيغور والاستحواذ على ثروات الإقليم والمناصب الحكومية المهمة فيها، وقد أدى هذا إلى تراجع نسبة السكان المسلمين الإيغور في الإقليم من 90% إلى 46% على مدى العقود الأخيرة، ويقدر إجمالي عدد سكان الإقليم حاليا بـ12.3 مليون نسمة.

وفي المقابل تقول بكين: إن المنطقة ظلت على مر التاريخ جزءا من الصين، وإنها لن تقدم أي تنازلات بشأن السيطرة عليها، في حين يشير خبراء، إضافة إلى الإيغور، إلى أن سبب تمسك الصين بالإقليم -الذي كان دولة إسلامية مستقلة قبل أن تضمها الصين بالقوة عام 1949- هو موقعه الإستراتيجي الذي يربطها بقلب آسيا، وكذلك ثرواته المتعددة، خاصة النفط، كما أنه يعد أكبر المناطق إنتاجا للغاز الطبيعي في الصين.

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout&cid=1256033896983

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top