свадьба в доминикане
أهم الأخبار / رايتس ووتش تدعو الصين إلى إغلاق "سجونها السرية

رايتس ووتش تدعو الصين إلى إغلاق "سجونها السرية

Print Friendly

رايتس ووتش تدعو الصين إلى إغلاق “سجونها السرية

وكالات – إسلام أون لاين.نت”

بكين- دعت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية الأمريكية الصين الخميس 12-11-2009 إلى إغلاق “سجونها السرية”، وانتقدت “انتهاكات حقوق الإنسان المنهجية” في تلك السجون، وقالت إن بكين تعتقل المواطنين لأشهر عدة دون أي إجراء قضائي.

صوفي ريتشاردسون، المسئولة عن فرع المنظمة في آسيا

صوفي ريتشاردسون، المسئولة عن فرع المنظمة في آسيا

وأعلنت صوفي ريتشاردسون، المسئولة عن فرع المنظمة في آسيا، في تقرير نشر الخميس أن “وجود تلك السجون السرية في قلب بكين يطعن في مصداقية تصريحات الحكومة الصينية حول تحسين حقوق الإنسان واحترام القوانين”.

وأضافت أن: “على الحكومة أن تتحرك بسرعة لإغلاق تلك الأماكن التي تمارس فيها انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان، والتحقيق مع من يديرونها، وتقديم المساعدة لمن راح ضحيتها”.

وأكدت ريتشاردسون أن “الصين لديها قوانين تحدد كيف يجب أن تتم عمليات التوقيف والاعتقال، لكن الحكومة تتجاهلها صراحة في حالة السجون السرية والمعتقلين فيها”، موضحة أن أماكن الاعتقال تلك توجد في فنادق تشرف عليها الدولة، ومستشفيات، ومراكز علاج نفسي.

نفي

ومن جانبه، نفى الناطق باسم الخارجية الصينية كين جانج الخميس وجود أماكن الاعتقال هذه، وقال للصحفيين: “يمكنني أن أؤكد لكم عدم وجود سجون سرية في الصين”.

وأضاف: “إذا كان الناس غير راضين عن عمل الحكومة فيمكنهم التعبير عن الظلم عبر قنوات مشروعة، فيما ستعالج السلطات المختصة هذه الحالات وفقا للقانون بهدف حماية حقوق ومصالح الشعب”.

طالع أيضا:

وأفاد شهود في تقرير هيومان رايتس ووتش أن حراس تلك السجون السرية يستخدمون العنف والسرقة، كما يرفضون تقديم الغذاء والأدوية للمعتقلين، حتى إنهم في بعض الأحيان يحرمونهم من النوم.

وأكد ثلثا المعتقلين السابقين في رد على هيومان رايتس ووتش أنهم تعرضوا لأعمال عنف، حتى إن بعضهم أوضح أنهم تلقوا تهديدات بالتعرض للعنف الجنسي، وقالت المنظمة: “حتى القاصرين اعتقلوا في تلك السجون”.

وفي تحقيق ميداني تم في أبريل ومايو 2009 من السنة الجارية في بكين ومدن أخرى، أفادت المنظمة في تقرير سابق أن معظم الأشخاص المحتجزين في تلك “السجون السرية” من “موقعي العرائض”.

ويتيح نظام العرائض، الموروث عن عهد الإمبراطورية، لسكان الأقاليم مخاطبة السلطات “المركزية”، والتوجه إلى بكين عندما يعتبرون أنهم تعرضوا إلى مظالم، وأفاد التقرير أن السلطات المحلية أقامت تلك “السجون السرية” لاعتراض رافعي العرائض عندما يتوجهون إلى كبرى المدن؛ لمنعهم من التعبير عن اعتراضاتهم

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1256909951274&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout .

About admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


*

Scroll To Top